من أرفود..درعة تافيلالت تتصدر اهتمام الأبحاث الفضائية المتطورة بشراكة مغربية - أوروبية

في ظرف عشر سنوات، أصبحت أرفود وجهة لا محيد عنها للبحث العلمي الفضائي الأوروبي بسبب عاملين رئيسيين، يتعلق أولهما بطبيعة التضاريس والبنية الجيولوجية المحاكية لسطح المريخ وغيره من الكواكب، فيما يتعلق الثاني بمناخ وظروف الاستقبال التي تتمتع بها فرق البحث العلمي.

جاذبية جهة درعة تافيلالت لم تعد مقتصرة على فرق البحث الأوروبية، بل توسعت لتشمل فرق البحث الروسي وغيرها.

تاريخ التحول في هذه الجاذبية العلمية النوعية لجهة درعة تافيلالت، يعود لسنة 2007 عندما قام فريق من الباحثين المغاربة بجامعة القاضي عياض بمراكش، بإنشاء " مركز ابن بطوطة " المتخصص في هذا المجال بتعاون مع مؤسسة جامعية شريكة بإيطاليا.

(المزيد من التفاصيل على الرابط التالي: https://mobile.telquel.ma/2019/01/08/comment-la-conquete-de-mars-commence-par-erfoud_1624615 )